باب هل دراسة العقيدة محصورة
في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية؟
السائل: في الحقيقة في شبهة لكن تحتاج إلى ذكر؛ لأنها يعني يعاني منها أيضاً السلفيون، ليس عندهم شائبة عنف، أو من هذا النوع يعني، لكن هم يتصورون العقيدة تصوراً يعني مرتبطاً بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها، والردود على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ يتصورون أن دراسة العقيدة هي دراسة هذه الكتب فقط؟
الشيخ: لا مو ضروري ... هو على كل حال يعني نحن نريد من إخواننا إنه ما يتصوروا إنه كل فرد منهم يمكن أن يصير عالماً، فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعداداً للمضي قدماً في طلب العلم، فنحن ننصحه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين عُرِفُوا بسلامة منهجهم عن الانحراف يميناً ويساراً والتأثر بعلم الكلام، وإذا كانوا لا يشعرون بأنفسهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدةً أو كان عبادةً من أقرب طريق سواء من علم العلماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم، أو من الكتب التي ألفت بطريقة موجزة لا تدخل معهم في باب هل دراسة العقيدة محصورة
في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية؟
السائل: في الحقيقة في شبهة لكن تحتاج إلى ذكر؛ لأنها يعني يعاني منها أيضاً السلفيون، ليس عندهم شائبة عنف، أو من هذا النوع يعني، لكن هم يتصورون العقيدة تصوراً يعني مرتبطاً بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها، والردود على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ يتصورون أن دراسة العقيدة هي دراسة هذه الكتب فقط؟
الشيخ: لا مو ضروري ... هو على كل حال يعني نحن نريد من إخواننا إنه ما يتصوروا إنه كل فرد منهم يمكن أن يصير عالماً، فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعداداً للمضي قدماً في طلب العلم، فنحن ننصحه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين عُرِفُوا بسلامة منهجهم عن الانحراف يميناً ويساراً والتأثر بعلم الكلام، وإذا كانوا لا يشعرون بأنفسهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدةً أو كان عبادةً من أقرب طريق سواء من علم العلماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم، أو من الكتب التي ألفت بطريقة موجزة لا تدخل معهم في باب هل دراسة العقيدة محصورة
في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية؟
السائل: في الحقيقة في شبهة لكن تحتاج إلى ذكر؛ لأنها يعني يعاني منها أيضاً السلفيون، ليس عندهم شائبة عنف، أو من هذا النوع يعني، لكن هم يتصورون العقيدة تصوراً يعني مرتبطاً بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها، والردود على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ يتصورون أن دراسة العقيدة هي دراسة هذه الكتب فقط؟
الشيخ: لا مو ضروري ... هو على كل حال يعني نحن نريد من إخواننا إنه ما يتصوروا إنه كل فرد منهم يمكن أن يصير عالماً، فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعداداً للمضي قدماً في طلب العلم، فنحن ننصحه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين عُرِفُوا بسلامة منهجهم عن الانحراف يميناً ويساراً والتأثر بعلم الكلام، وإذا كانوا لا يشعرون بأنفسهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدةً أو كان عبادةً من أقرب طريق سواء من علم العلماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم، أو من الكتب التي ألفت بطريقة موجزة لا تدخل معهم فيالمجادلات الطويلة مع الفرق المخالفة؛ لأنه الخوض في هذه المسائل قد تضر بمن لا استعداد عنده؛ لأنه مناقشة المخالفين كثيراً ما تؤدي بالمناقِشِ نفسه أحياناً أن ينحرف بعض الشيء، ولو في مسألة واحدة عن الخط الذي ينبغي أن يسلكه مستقيماً.
"الهدى والنور" (329/ 08: 16: 00)
[13] باب هل يجوز تدريس العقيدة للأطفال
على شكل قصص حكايات؟
سؤال: تفهيم العقيدة للأطفال الصغار (هل) هناك مانع أن تكتب هذه العقيدة على صورة حوار بين أشخاص ليس لهم حقيقة على شكل قصة أو حكاية ... بأسلوب ممتع ومشوق؟
الشيخ: الجواب: إذا كان ممكناً تفهيم الأطفال أن هذه القصة هي من بنات خيال جاز وإلا فلا.
"الهدى والنور" (25/ 00:41:49).
[14] باب بدعة تقسيم الدين إلى أصول وفروع
[قال الإمام]:
إن تقسيم [الدين] الإسلامي إلى فروع وأصول؛ هذا تقسيم مبتدع لا يرضاه الإسلام، ولذلك فيكون الرجوع عن هذا التقسيم من جملة ما يدخل في كلمة الإمام مالك .. ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.[15] باب حكم التفريق بين الشريعة والعقيدة
السؤال: ما حكم من يفرق بين الشريعة والعقيدة، الشريعة كنظام والعقيدة كإيمان بالله خالقاً رازقاً؟
الشيخ: عفواً أريد أن أفهم ماذا يريد من التفريق هذا؟
مداخلة: يقول أن التشريع موكول لبني آدم بحيث ينظموه بحسب ظروفهم وبحسب معاشهم، ولكن العقيدة لا تتغير فنحن نؤمن بالله خالقاً رازقاً ولكن الشريعة يعني: من باب الفقه ومن باب التشريع.
الشيخ: يعني: الشريعة تتغير؟
مداخلة: نعم. يقصد هكذا.
الشيخ: طبعاً هذا لا يجوز هذا كفر؛ لأن الله عز وجل حينما قال: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة:44)، قال: من لم يحكم، ما قال: من لم يعتقد.
وعلى كل حال مثل هذا التقسيم نقول: هذا اصطلاح عقيدة وشريعة كما لو قلنا معاملات وأخلاق، ما فيه مانع من هذا التقسيم لكن بشرط أن نجعل ذلك كله هو دين الإسلام، فما جاء في دين الإسلام وجب تبنيه سواء كان عقيدةً أو كان شريعةً وحكماً أو كان سلوكاً أو معاملة، كل هذا إسلام، فربنا عز وجل يقول: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران:85)، فإذا كان المقصود من هذا التفريق هو تحقيق الكلمة النصرانية الدين لله والوطن للجميع فيفيء أن هذا هو الضلال المبين.
[16] باب هل يجوز للطالب
أن يجيب على سؤال في امتحان بخلاف عقيدته؟
سؤال: في الامتحان إذا أعطوني سؤالاً يخالف عقيدة أهل السنة ففي هذه الحالة الواحد بإيش يجاوب؟
الشيخ: يجب أن يجيب عن عقيدته ما تعرف قصة بلال الحبشي أَحَدٌ أَحَد.
مداخلة: آه.
الشيخ: فإذاً هو أسوتك.
مداخلة: طب والعمل؟
الشيخ: العمل من الله مش من عباد الله ... والغاية لا تبرر الوسيلة .. وأبشرك بقول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:2، 3).
في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية؟
السائل: في الحقيقة في شبهة لكن تحتاج إلى ذكر؛ لأنها يعني يعاني منها أيضاً السلفيون، ليس عندهم شائبة عنف، أو من هذا النوع يعني، لكن هم يتصورون العقيدة تصوراً يعني مرتبطاً بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها، والردود على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ يتصورون أن دراسة العقيدة هي دراسة هذه الكتب فقط؟
الشيخ: لا مو ضروري ... هو على كل حال يعني نحن نريد من إخواننا إنه ما يتصوروا إنه كل فرد منهم يمكن أن يصير عالماً، فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعداداً للمضي قدماً في طلب العلم، فنحن ننصحه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين عُرِفُوا بسلامة منهجهم عن الانحراف يميناً ويساراً والتأثر بعلم الكلام، وإذا كانوا لا يشعرون بأنفسهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدةً أو كان عبادةً من أقرب طريق سواء من علم العلماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم، أو من الكتب التي ألفت بطريقة موجزة لا تدخل معهم في باب هل دراسة العقيدة محصورة
في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية؟
السائل: في الحقيقة في شبهة لكن تحتاج إلى ذكر؛ لأنها يعني يعاني منها أيضاً السلفيون، ليس عندهم شائبة عنف، أو من هذا النوع يعني، لكن هم يتصورون العقيدة تصوراً يعني مرتبطاً بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها، والردود على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ يتصورون أن دراسة العقيدة هي دراسة هذه الكتب فقط؟
الشيخ: لا مو ضروري ... هو على كل حال يعني نحن نريد من إخواننا إنه ما يتصوروا إنه كل فرد منهم يمكن أن يصير عالماً، فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعداداً للمضي قدماً في طلب العلم، فنحن ننصحه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين عُرِفُوا بسلامة منهجهم عن الانحراف يميناً ويساراً والتأثر بعلم الكلام، وإذا كانوا لا يشعرون بأنفسهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدةً أو كان عبادةً من أقرب طريق سواء من علم العلماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم، أو من الكتب التي ألفت بطريقة موجزة لا تدخل معهم في باب هل دراسة العقيدة محصورة
في كتب شيخ الإسلام ابن تيمية؟
السائل: في الحقيقة في شبهة لكن تحتاج إلى ذكر؛ لأنها يعني يعاني منها أيضاً السلفيون، ليس عندهم شائبة عنف، أو من هذا النوع يعني، لكن هم يتصورون العقيدة تصوراً يعني مرتبطاً بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية كالتدمرية وغيرها، والردود على الجهمية والمعتزلة والأشاعرة؛ يتصورون أن دراسة العقيدة هي دراسة هذه الكتب فقط؟
الشيخ: لا مو ضروري ... هو على كل حال يعني نحن نريد من إخواننا إنه ما يتصوروا إنه كل فرد منهم يمكن أن يصير عالماً، فهو عليه إذا شعر بأنه يجد في نفسه استعداداً للمضي قدماً في طلب العلم، فنحن ننصحه حقيقة بأن يقرأ كتب العلماء الذين عُرِفُوا بسلامة منهجهم عن الانحراف يميناً ويساراً والتأثر بعلم الكلام، وإذا كانوا لا يشعرون بأنفسهم شيء من ذلك فعليهم أن يأخذوا العلم سواء كان عقيدةً أو كان عبادةً من أقرب طريق سواء من علم العلماء الأحياء إذا كان لهم وصول إليهم، أو من الكتب التي ألفت بطريقة موجزة لا تدخل معهم فيالمجادلات الطويلة مع الفرق المخالفة؛ لأنه الخوض في هذه المسائل قد تضر بمن لا استعداد عنده؛ لأنه مناقشة المخالفين كثيراً ما تؤدي بالمناقِشِ نفسه أحياناً أن ينحرف بعض الشيء، ولو في مسألة واحدة عن الخط الذي ينبغي أن يسلكه مستقيماً.
"الهدى والنور" (329/ 08: 16: 00)
[13] باب هل يجوز تدريس العقيدة للأطفال
على شكل قصص حكايات؟
سؤال: تفهيم العقيدة للأطفال الصغار (هل) هناك مانع أن تكتب هذه العقيدة على صورة حوار بين أشخاص ليس لهم حقيقة على شكل قصة أو حكاية ... بأسلوب ممتع ومشوق؟
الشيخ: الجواب: إذا كان ممكناً تفهيم الأطفال أن هذه القصة هي من بنات خيال جاز وإلا فلا.
"الهدى والنور" (25/ 00:41:49).
[14] باب بدعة تقسيم الدين إلى أصول وفروع
[قال الإمام]:
إن تقسيم [الدين] الإسلامي إلى فروع وأصول؛ هذا تقسيم مبتدع لا يرضاه الإسلام، ولذلك فيكون الرجوع عن هذا التقسيم من جملة ما يدخل في كلمة الإمام مالك .. ولا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.[15] باب حكم التفريق بين الشريعة والعقيدة
السؤال: ما حكم من يفرق بين الشريعة والعقيدة، الشريعة كنظام والعقيدة كإيمان بالله خالقاً رازقاً؟
الشيخ: عفواً أريد أن أفهم ماذا يريد من التفريق هذا؟
مداخلة: يقول أن التشريع موكول لبني آدم بحيث ينظموه بحسب ظروفهم وبحسب معاشهم، ولكن العقيدة لا تتغير فنحن نؤمن بالله خالقاً رازقاً ولكن الشريعة يعني: من باب الفقه ومن باب التشريع.
الشيخ: يعني: الشريعة تتغير؟
مداخلة: نعم. يقصد هكذا.
الشيخ: طبعاً هذا لا يجوز هذا كفر؛ لأن الله عز وجل حينما قال: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} (المائدة:44)، قال: من لم يحكم، ما قال: من لم يعتقد.
وعلى كل حال مثل هذا التقسيم نقول: هذا اصطلاح عقيدة وشريعة كما لو قلنا معاملات وأخلاق، ما فيه مانع من هذا التقسيم لكن بشرط أن نجعل ذلك كله هو دين الإسلام، فما جاء في دين الإسلام وجب تبنيه سواء كان عقيدةً أو كان شريعةً وحكماً أو كان سلوكاً أو معاملة، كل هذا إسلام، فربنا عز وجل يقول: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ في الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (آل عمران:85)، فإذا كان المقصود من هذا التفريق هو تحقيق الكلمة النصرانية الدين لله والوطن للجميع فيفيء أن هذا هو الضلال المبين.
[16] باب هل يجوز للطالب
أن يجيب على سؤال في امتحان بخلاف عقيدته؟
سؤال: في الامتحان إذا أعطوني سؤالاً يخالف عقيدة أهل السنة ففي هذه الحالة الواحد بإيش يجاوب؟
الشيخ: يجب أن يجيب عن عقيدته ما تعرف قصة بلال الحبشي أَحَدٌ أَحَد.
مداخلة: آه.
الشيخ: فإذاً هو أسوتك.
مداخلة: طب والعمل؟
الشيخ: العمل من الله مش من عباد الله ... والغاية لا تبرر الوسيلة .. وأبشرك بقول الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} (الطلاق:2، 3).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق